مجموعة رمال الباستيل 2026

تناغم الفن والتصميم والخياطة الراقية

تناغم الفن والتصميم والخياطة الراقية

المجموعة

تقدم دار مون لايت كونسبت للازياء مجموعة رمال الباستيل للخياطة الراقية 2026 كتعبير معاصر عن الأناقة المحتشمة، حيث تبنى القطعة على الدقة، وتقدم الفخامة بصيغة هادئة ومتزنة. تتكون المجموعة من 25 قطعة حصرية من الفساتين المحتشمة الراقية، صممت بعناية لتجسد مفهوم القطعة كعمل فني مستقل. التركيز هنا ليس على الزخرفة، بل على البناء؛ ليس على اللفت، بل على التوازن؛ وليس على المبالغة، بل على وضوح القصة وجودة التنفيذ. في هذه المجموعة، تحدد الهوية من خلال العلاقة الدقيقة بين القصة والخامة والحركة، كل تصميم قائم على هيكل مدروس، وانسيابية محسوبة، وتفاصيل تؤكد الفكرة دون أن تفرضها. رمال الباستيل لا تسعى إلى إعادة تعريف الخياطة الراقية، بل إلى تقديمها بصورتها الأكثر نقاء: واضحة، متزنة، و محكومة برؤية تحترم واحتشام راقي.

رؤية الدار

تنطلق دار مون لايت كونسبت للازياء في مجموعة رمال الباستيل من فهم للخياطة الراقية باعتبارها قيمة ممتدة، لا ترتبط بزمن أو موسم، هي ممارسة دقيقة، تبنى على الاستمرارية، ويقاس حضورها بجودة ما ينجز، لا بسرعة ما يقدم.

في هذه الرؤية، يصاغ كل تصميم ليحترم الجسد ويمنح القطعة حضورها الطبيعي، القصات مدروسة، واضحة في بنيتها، واللمسات الحرفية دقيقة، تظهر كجزء أساسي من التكوين، لا كعنصر مضاف وتعتمد المجموعة على خامات مختارة بعناية فائقة، تشمل الحرير والشيفون الطبيعي بنقشة مون لايت الحصرية، والكريب الاسباني، والمخمل الفرنسي، والدانتيل الفرنسي، وتكتمل هذه الخامات بأعمال شك يدوي متقن وتطريز منفذ باحترافية عالية، مستوحى من النقوش التراثية العربية وفلسفة الدار،

في توازن مدروس بين الاصالة والحداثة وتؤكد هذه الرؤية التزام الدار بجوهر الخياطة الراقية: الوقت، الحرفة، والدقة وهي عناصر لا ترى من النظرة الأولى، لكنها تحدد قيمة القطعة، وتمنحها قدرتها على البقاء.

استمدت المجموعة احساسها العام، فالاناقة لا تفرض، بل تكتشف، وتبقى أثرا لا صورة.

الإلهام

تنبع مجموعة رمال الباستيل من قراءة دقيقة لالوان الصحراء الخليجية، حيث لا يظهر اللون كعنصر حاد، بل كتدرج طبيعي يتشكل بين الدفء والنعومة، هذه التدرجات الباستيلية لم تستخدم كخيار لوني فحسب، بل تحولت إلى لغة تصميمية متكاملة، تحدد الايقاع العام للمجموعة وتوجه القصات، التفاصيل، واختيار الاقمشة ذات الملمس المتوازن.

ينعكس هذا الإلهام في الانسيابية المدروسة للتصاميم، وفي التفاصيل الدقيقة التي تؤكد الفكرة دون أن تفرضها، وفي علاقة متزنة بين الشكل والحركة، كل عنصر في المجموعة مرتبط بفكرة اللون كحضور هادئ، لا كتصريح بصري مباشر.

وفي هذا السياق، تحتل سلطنة عمان مكانة محورية في الالهام، ليس بوصفها مشهدا بصريا، بل كقيمة. قيمة تقوم على العمق، التوازن، والرقي الصامت من طبيعتها الهادئة وثقافتها الغنية، استمدت المجموعة احساسها العام، فالاناقة لا تفرض، بل تكتشف، وتبقى أثرا لا صورة.

الرئيس الإبداعي لدار مون لايت كونسبت للأزياء

السيدة منى الكعبي

تجسد منى الكعبي، الرئيس الإبداعي لدار Moonlight Concept، رؤية تصميمية تقوم على التوازن بين الهوية الثقافية العربية والحس المعاصر والتفرد، رؤية لا تبحث عن التناقض، بل عن الانسجام، حيث تبنى القطعة بوصفها عملا فنيا متكاملا، قائما على جودة الخياطة ودقة التنفيذ.

في رمال الباستيل، تواصل منى الكعبي ترجمة فلسفتها الابداعية من خلال مقاربة هادئة للخياطة الراقية، تقدم فيها الانوثة بصيغة مدروسة، واثقة، ومتزنة، وبالنسبة لها، التعبير هنا ليس في اللفت، بل في البناء .. ليس في الزخرفة .. بل في وضوح الفكرة واحترام الحرفة.

تعكس هذه المقاربة فهما للخياطة الراقية كمساحة للتعبير الصامت، حيث تتحول التفاصيل إلى لغة، وتصبح القطعة امتدادا لرؤية تعرف أن الاناقة الحقيقية تصاغ بدقة، وتقدم بثقة.